سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

82

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

غدير صدور يافته بود ، تكرير وتأكيد فرمايد ; زيرا كه بر وجهي كه مولاي ايشان فاضل عارف قطب الدين انصارى شافعي در كتاب خود كه “ مكاتيب “ باشد تحرير نموده كه : راه بي راهنماى نمىتوان يافت ، وگفتن آنكه : چون كتاب ‹ 377 › الله وسنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) در ميان است ، به مرشد چه حاجت است ، به آن ماند كه مريض گويد كه چون كتب طب هست كه اطبا نوشته‌اند ، چرا مرا به اطبا مراجعه بايد كرد ، عاقل داند كه اين سخن خطا است ، براي آنكه نه هركس را فهم كتب طب ميسر است ، واستنباط از آن مىتواند كرد ، بلكه مراجعه به أهل استنباط مىبايد كرد ، ( وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) ( 1 ) كتاب حقيقي صدور أهل علم است كه : ( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) ( 2 ) نه بطون دفاتر ، چنانچه أمير المؤمنين على ( عليه السلام ) فرمود : « أنا كلام الله الناطق ، وهذا كلام الله الصامت » . انتهى . واين نيز بر أهل انصاف ظاهر ولايح است كه : قطع نظر از ركاكت اين عبارت ونسبت هذيان پيغمبر ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، با وجود آنكه جميع أنبيا ورسل خصوصاً حضرت رسالت ختمى پناه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به موجب [ آية ] ( 3 ) كريمه :

--> 1 . النساء ( 4 ) : 83 . 2 . العنكبوت ( 29 ) : 49 . 3 . زيادة از مصدر .